احلى عالم
ahlla-3alm10


ahlla-3alm10
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 المحور الاول : التجربة و التجريب 2bec

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
LAMINE_36
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 70
نقاط : 26016
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 25
الموقع : اللهم صلي وسلم على نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

مُساهمةموضوع: المحور الاول : التجربة و التجريب 2bec   الأحد فبراير 21, 2010 11:07 pm

المجزوئة التانية المعرفة



النظرية و التجريب

المحور الاول : التجربة و التجريب

كوفيلييه : قدم لنا مراحل المنهج التجريبي من خلال متال توريشللي اد اعتبر ان كل نظرية تتبع منهج معين تم الساؤل فصياغة الفرضية تم اخضاعها لتجريب و اخيرا الخروج بعلاقة تانية او قانون

روني طوم : يرفض القول بالمنهج التجريبي على منحاه الدكارتي دلك ان الجمع بين المنهج و التجربة محددا الفرق بين التجربة كملاحظة عينة و التجريب كنقل ممنهج للواقعة الى المختبر الا انه يقر ان الواقعة التجريبية لا تكتسي العملية الا ادا توفر شرطان:* قابلية التجربة للتكرار داخل ظروف زمكانية مغايرة * ان تتير للواقعة اهتماما تطبيقيا او نظريا.

المحور التاني: العقلانية العلمية

هانز رايشنباخ: يحاول اليمييز بين مفهومي العقلانية و المعقولية ان العقلانية مذهب يقر بان اساس بناء المعرفة هو العقل (ديكارت) مبرزا ان الرياضيات تنحو منحى الاتجاه العقلي اذ تتاسس الرباضيات المعصرة على المنهج الاكسيومي اي الواقع العقلي الذي يقوم على الاستنباط في انعزال تام عن الواقع التجريبي وهدا ما يجعل منه ضرب من التصوف في حين المعرفة الفزيائية تراهن على الواقع التجريبي كمنطق لبناء النظريات العلمية تم تستعين بالعقل من اجل تاسيس المعرفة العلمية

انشتاين : العقل يمنح النسق الفيزيائي بنيته اما معطيلت التجربة و علاقاتها المتبادلة فيجب ان تطابق نتائج النظرية لان النسق الكامل للفيزياء النظرية يتكون من مفاهيم و قوانين اساسية و بواسطة الاستنباط يتم استنتاج النتائج من تلك المفاهيم لهدل تمثل هده الاخيرة الجزء الضروري في النظرية فالتجربة يمكنها ان ترشدنا في اختيار المفاهيم الرياضية التي سنستعملها لكنها لايمكن ان تكون المنبع و المنطلق لان المبدئ الخلاق الحقيقي للنظرية يوجد في الرياضيات

المحور الثالت معايير عملية النظريات

ابن الهيتم : يقر بضرورة عدم التصديق المطلق بالحقائق التي ياتي بها العلماء اد يجب اخضاعها للنقد و التجربة و دلك بواسطة النقد العلمي

بيرتويليي : يقر ان ما يظفي على نظرية ما طابعها العلمي القوي هو التماسك و الانسجام المنطقي بين مكوناتها خصوصا ان العلم ينحو نحو التخلص الكلي من الواقع المادي و بالتالي لا يبقى له الا المنطق كمعيار للحكم على عملية النظريات

برتراندراسل:المعرفة التي يحصلها الانسان على وجهين :معرفة بالحقائق الخاصة و معرفة بالحقائق العلمية. الحقائق الخاصة هي وقائع تتضمن استنتاجات صحيحة و متحققة غير ان هده الحقائق العلمية قد تقتصر على استيفاء شرط العلمية حينها لا تفي بمعايير منهجية ثلاتة (الشك في الاستقراء-صعوبة استنتاج ما لايقع في تجربتنا فان مثل هدا الاشتنتاج يكون بالضرورة دا طابع مجرد غاية التجريد

*النزعة الاستقرائية: عملية النظريات ترتبط بمدى ارتباطها مع الوقائع التجريبية

* عوض ان تكون التجربة منطلق لاتبات صدق نظرية ما سوف نحاول الانطلاق من العكس و بالتالي النظرية الجديدة هي التي تكون قابلة للتكديب و كلما صمدت امام الوقائع التي تكدبها زادت في قوتها وجودتها.

الحقيقة

المحور الاول: الرأي والحقيقة

ديكارت: يقر بان الحقيقة ليست معطى جاهز او راي عامي و انما هي تقوم على تجاوز الاحكام المسبقة عبر عملية الشك فهو شك في كل معارفه السابقة و تام يمسح الطاولة تم انطلق من الصفر و فقط المعرفة التي صمدت امام شكه اعتبرها حقيقة ة يقين تم قام ببناء المعرفة بالاعتماد على العقل لوحده و قواعد قيادة العقل الاربعة البداهة و التحليل و التركيب و المراجعة و التي استقاها من الراضيات نظرا لاقراره بانها وحدها قادرة على الوصول الى اليقين

كارلوس باشلار: الحقيقة ضد الراي و المعرفة العامية و دلك لان الراي يكون دائما خاطئ لانه لا يرقى الرى المستوى الدي يطمح له الفكر بل يخضع للمصالح و الحاجات و المعرفة العامية تربط بالاحكام المسبقة احكام شخصية متداولة و شائعة بين الناس و بالتالي فالحقيقة ليست معطى جاهز و انما هي بناء و منشا

المحور التاني : معاير الحقيقة

*الفلسفة العقلية (ديكارت ) : معياري الحقيقة هما البداهة عبر الحدس و التماسك المنطقي عبر الاستنباط و ما يؤدي تقته بالبديهات هو اسناده لها الى الله ككائن مطلق و علة فاعلة و ليس كعلة للخطأ

*اسبينوزا : الحقيقة لا تحتاج الى معيار بل هي معيار داتها و معيار الخطأ لان نفسها في نظره هي جزء من الدهن الالاهي و بالتالي هي تدرك ادراكها حقيقيا

*الفلسفة التجريبية: معيار الحقيقة هو مطابقة الفكر للواقع التجريبي

*الفلسفة النقدية(كانط) : معيار الحقيقة هو الاقتران بين مطابقة الفكر لداته و مطابقة للواقع

*الفلسفة المعاصرة-هيدغر : ينتقد فكرة المطابقة معيار الحقيقة هو الحرية و انفتاح الفكر على الواقع

- برغسون: ينتقد فكرة المطابقة معيار الحقيقة لا يرتبط بما كان و لا بما هو كائن بل هو الموجه لما سوف يكون و منه معيار الحقيقة هو ضرب من التحقق

-دافد هيوم: يقسم الحقيقة الى صورية و اخرى تجريبية و لكل واحد معيارها الخاص.فمعيار الحقيقة الصورية هو عدم السقوط في التناقظ و معيار الحقيقة التجريبية يرتبط بمدى ملاءتها لموضوعها الخارجي

المحور الثالت: الحقيقة كقيمة

كامط : الحقيقة قيمة اخلاقية وواجب اخلاقي قول الحقيقة اساس ة مبدأ القانون و بالتالي هو لا يقبل الاستفتاءات لانه قيمة مطلقة نعلو كل القيم

سقراط :الحقيقة غاية في داتها و ليست مجرد وسيلة وقدما حياته تمنا لها

الفلاسفة البراغماتيون: استغلاليون ينظرون الىقيمة الاشياء حسب ما تلبيه من منفعة و مصلحة مادية و في نظرهم الحقيقي هو النافع و الاحقيقي هو الضار

وليام جيمس : الافكار الصحيحة هي تلك التي ترسدها الى ما هو نافع و تحقق بالتلي لشباعا لحاجاتنا اليومية فالبحت عن الحقيقة ليس غاية في داته و انما وسيلة لتحقيق المنفعة و بالتالي امتلاك افكار حقيقية هو امتلاك ادوات عمل لتحقيق المنفعة المادية.






المجزوئة الاولى : الوضع البشري



الشخص

المحور الاول: الشخص و الهوية

ديكارت: تصور الماهوي : ماهية الانسان تسبق وجوده و هناك انا تابث و حقيقي هو الدي يضمن هوية الشخص اد ان الشخص في وجوده و ماهيته تفكير او وعس بالدات فالانسان جوهلر مفكر

لاشوليي: المحدد الاساسي للشخص هو هويته اي تطابق الشخص مع داته و تميزه مع غيره الا انها ليست معطى قبلي سابق للوجود لكونها سيرورة على مستوى الزمن و المحدد للهوية هو وحدة المزاج اي دوام نفس الطبع و الترابط على مستوى الدكريات اد نحن في نظره لسنا الا ظواهر تتدكر بعضها بعضا .

فرويد: الانانية دينامية تلعب دورا مهما في التوفيق بين مطالب تلات جهات كبرى ستحدد سلوك الانسان في الحياة و هي العالم الخارجي اي الواقع او العالم الطبيعي و الاجتماعي و الانا الاعلى اي الرقابة و السلطة الممتلة في القوانين و الاخلاق و اخيييرا الهو و هو المنطقة الاصلية في الانسان و التي تجمع كل الدوافع خاصة الجنسية و الرغبات



المحور الثاني: الشخص بوضعه قيمة

اريسطو : الشخص ادات و قيمة من قيم الاشياء و الوسائل

مونيي: يتكون الشخص من جزئسن: جزئ داخلي لا يمكن التعرف عليه و جزء خارجي موضوعي يمكن التعرف عليه من خلال حالات السخص المزاجي و سجله الوراتي و شكله و اعراضه و هي الدي قد تساعد على التقرب و التعرف اكثر على الجزء الداخلي و الدي يتميز بالارادة و الوعي. و الشخص ليس بالنعطى القار بل هو عملية اكتساب مستمرة لسمات و صفات جديدة عبر عملية الشخصنة

كانط: الشخص ليس شيئا في داته و انما غاية في داته اي انه ليس وسيلة لتحقيق غايلت الاخرين بل هو عقل عملي اخلاقي مسؤول عن افعاله قانونيا و اخلاقيا دات تمتلك قيمة عليا مطلقة هي كرامته و التي تفرض علينا احترامه

طوم ريغان: تنتمي فلسفته الى التقليد الكانطي الا انه يعتبر ان تاسيس كانط غير كافي بانه يلغي الاطفال و الرضع و البلهاء و بالتالي مدعات احترام ليست هي العقل و الوعي و انما كونهم يحيون حياة يعنيهم امرها و منه كلما يمتلك حياة يستدعي الاحترام

اميل دولكايم: داخل الافراد هناك دائما انا جمعي يحكم انا الافراد و هو مستبطن داخل كل دات اي اننا خاضعين لضمير الجمعي الدي يفرض على ظمائرنا بصفة اجبارية انماطا سلوكية اجتماعية تحمل طابع الاكراه و الالزام اد ان الخروج عنها و مخالفتها يعرضنا للعقاب المادي او المعنوي

رالف لينطون: هناك نمط عام يحكم الافراد داخل نفس المجنمع يطلق عليه الشخصية القاعدية اي ان الشخص مجرد نمودج نمطي جاهز على مستوى تقافة المجتمع



المحور التالت: الشخص بين الضرورة و الحرية:

اسبينوزا: الحرية وهم ناتج عن اعتقاد الناس بانهم على وعي بافعالهم و رغباتهم و دلك نتيجة جهلهم للاسباب الحقيقية المحددة لافعالهم

سارتر: يقر سارتر من خلال مضمون فلسفته الوجودية على ان الانسان مشروع يكون داته و يسهر على وجودها باستمرار و من تم يتحدد وجود الشخص فيما يختاره لنفسه كمشروع و الداتية عند سارتر ليست منعزلة عن الاخرين لان رغبتنا في ان تكون هي رغبة الجميع في المجتمع الواحد.

الغير

المحور الاول و جود الغير :

ديكارط: و جود الغير غير ضروري لان الانسان يتمتع بالهو وحده اي انا وحدي موجود و الغير لا وجود له الا في دهني و منه فالانا تعيش عزلة انطلوجية لاتبات وجودها و هو اتبات لكل وجود اخر.

هيكل: وجود الغير ضروري لان الانا لا تعي داتها الا بوجود الاخر و يبرز دلك من خلال جدلية العبد و السيد و التي ينبثق عنها وعيان: وعي حر و مستقل (السيد) و وعي تاني تابع لوعي اخر اي وعي في داته عبارة عن ادات (العبد) . و منه العبد يخضع لارادة السيد و سلطته و لكنه يصبح سيد السيد لانه يحتاج اليه لكي يعترف له بسيادته و بانه هو المنتصر و يصبح ايضا هو سيد الطبيعة لانه يبقى ملتصقا بها اكثر من سيده و يتعلم كيف يسخرها ليتمكن من تلبية حاجات السيد التي لا تنتهي و بالتالي يغير الطبيعة لصالحه .

دولوز: وجود الغير ضروري لانه عالم ممكن عالم منفتح يبصت لامكانية ان اجرب ما لم يدخل بعد في نطاق تجربتي و يكمل بدلك ادراكي للعالم.

سارتر: وجود الغير ضروري فلكي تتبت الانا حريتها لابد من وجود الاخر و الدي تدخل معه في علاقة سلب محتومة فحضور الاخر يفقدني حريتي تلقائيتي و يسلبني مركزيتي داخل العالم و يشاركني فيها

المحور التاني: معرفة الغير

سارتر: العلاقة تتأسس على السلب و لا يمكن ان اعرفه الا كموضوع.

مالبرانش: معرفة الغير تخمينية و غير يقينية لانها تقوم على فرضية ان الغير يشبهني اي مماتل لي و بالتالي انا احكم على تصرفاته و مشاعره و انفعالاته من خلال وعي الداتي و بالتالي فانا استدل بالمماثلة الا ان هدا الحكم خاطئ و لا يعبر عن حقيقة مشاعر الاخر .

ميرلوبونتي: يكفي ان معرفة الغير ممكنة ادا تواصلت الانا مع الاخر و ادا عوض التواصل النظرة التشيئية و منه فوجود الانسان بالمعية اي ان الانسان يعيش مع الاخرين داخل العالم و تحكمهم البين داتية و منهنا نجد انه ينفي الهو وحده

المحور الثالت: العلاقة مع الغير:

اريسطو: العلاقة مع الغير علاقة صداقة مبنية على الحاجة دلك لان الانسان مدني بالطبع و لا يمكنه ان يعيش لوحده منفردا و بالتالي فهناك تلات دوافع لاقامة علاقة صداقة مع الغير المنفعة المتعة الفضيلة الا ان الصداقة الحقيقية هي صداقة الفضيلة لانها تحقق التلاحم الاجتماعي بين الافراد المجتمع كما تحقق معها المنفعة و المتعة معا في حين ان الصداقة القائمة على المنفعة او على المتعة صداقة زائلة بزوال نوعية الرغبة في الغير

افلاطون: الصداقة علاقة من المحبة و المودة لايمكنها ان تجد بين الشبيه و شبيهه و لا بين الضد و ضده فهي حالة بين الكمال الاقصى و الشر الاقصى و الدافع الى اقامة هده العلاقة هو الرغبة في تحقيق سمو الدات و كمالها من خلال الغير

الكسندر: من اهم المجددين للفلسفة الهجلية و في نظره اساس العلاقة بين الانا و الغير هي علاقة صراع صراع يؤدي الى الموت لكن ليس الموت هو المبتغى بل استسلام احد الطرفين لان الاستسلام فيه اعتراف بالسيادة و بعبودية الانا و ينتج عن هدا الصراع وعيان احدهما سيد و الاخر عبد و هدا الصراع بين العبد و السيد هو مايحدد تارسخ البشرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlla-3alm10.yoo7.com
 
المحور الاول : التجربة و التجريب 2bec
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلى عالم :: ***اللغات*** :: الشعر و همس القوافي و الفلسفة-
انتقل الى: